رواية امطار ايلول الفصل الثاني

رواية امطار ايلول الفصل الثاني

    رواية امطار ايلول الفصل الثاني

    رواية امطار ايلول الفصل الثاني
    رواية من روايات صفحة روايات وتخيلات عن اكسو

    تتقدم إيرين لتجلس بعد ان جلست كان تحاول في جلستها الا تظهر وجهها حتى بتصرفاتها اتضح ل تشانيول ان هناك خطب ما حصل معها ،؟؟!

    تشانيول : مدام إيرين هل هناك خطب ما ؟ هل انت بخير ؟
    إيرين ترد بالاجابة دون النظر اليه وتجيب بعبارات متقطعة : اجل انا بخير
    تشانيول : هل نظرتي لي إذن
    إيرين حبست الدموع التي كانت تريد التسلل من عينيها ، لتنظر الى تشانيول .
    تشانيول وقد أصابته الصاعقة من وجهها المحروق : ما هذا مدام إيرين لما أنتِ بهذه الحالة
    أنزلت إيرين رأسها لتخفي دموعها
    قال تشانيول بهدوء : حسنا مدام إيرين أيرين أن هذا ليس من شأني ، لكن أنت الان تبكين وهذا ما يجعلني اصر على سؤالي .
    لتردف إيرين خائفة : سيدي لقد أتيت لأنك طلبتني إذا إنتهيت من حديثك سأذهب الى عملي .
    تشانيول بعدم إستيعاب : إذ كنت خائفة الى هذه الدرجة ، سأمد لك المساعدة مهما كلّف الامر
    رفعت إيرين رأسها وقد ساورها بعض الاطمئنان : شكرا لك سيد تشانيول ، والان ساذهب .
    لتنهض بعدها ذاهبة الى مكتبها وهي لا تزال تخفي ملامح وجهها المحترقة ، كانت إيرين محطة أنظار الجميع مستغربين من تصرفها لهذا اليوم . لتجلس امام مكتبها وتبدا بعملها وتنغمس باوراق العمل .
    لكن تشانيول الذي كان واضع كلتا يديه خلف مؤخرة رأسه ليسرح بأمر إيرين حتى أنه بسبب حالتها لم يستطع ان يحدثها في أمر العمل .
    كالعادة بعد إنتهاء إيرين من عملها التي كانت مهيئة نفسها قبل نصف ساعة حتى تخرج بسرعة لتصل الى المنزل قبل ان يشك زوجها ( جون جاي ) بأمر خروجها من المنزل ،،
    وبالطبع تصل إيرين في المعاد كالعادة تبدل ثيابها لتذهب بوجهتها الى المطبخ لتبدأ بإعداد الطعام قبل وصول زوجها ، بعد حلول الساعة الرابعة مساءا انتهت ايرين من إعداد الطعام لتذهب الى غرفة المعيشة وتجلس على الأريكة تنظر الى الساعة وكانت تتمنى ان لا تسير تلك العقارب ويتوقف الزمن ، فهي بدأت خائفة من كل يومٍ يأتي عليها وماذا سيحل بها .
    بعد ما تجاوزت الساعة الرابعة والنصف جون جاي يفتح باب المنزل لتنتفض إيرين من مكانها لتعقد يديها بخوف ، ليدخل جون جاي ممسكا بجاكيت بذلته وكان هنادمه غير مرتب ويبدوا عليه الإرهاق ليجلس على الأريكة ليتكأ براسه عليها ويغمض عينيه ويتأفف ،
    إيرين بهدوء تقول : هل أنت متعب
    جون جاي بنظارته المخيفة ليردف بعصبية :إذا ماذا برأيك كيف حالتي ترينها ، حمقاء غبية .
    إيرين بصوت متشحرج بسبب كتمان دموعها : هل أنت جائع لقد صنعت طعام تحبه اجهز لك المائدة
    جون جاي بنظرات متأملة بإيرين : اذا اذهبي .
    انزلت ايرين يديها المعقودتين لتبتلع ريقها لترطب حلقها الجاف اثر خوفها تومأ رأسها بالإيجاب .

    مذكرات إيرين

    مرت فترة الخطوبة وهي تتعذب يوما بعد يوم فأباها ادخلها حيات الموت دون ان يشعر بذلك ، فهي ما سرقت السمع منه من حديث هو ان والدها يريد هذا الزواج من اجل مصلحته فكيف لهذا الأب الجشع ان يكون أباً او هذه الأم التي لا تعني لها مشاعر ابنتها ، كم أرادت الهروب من واقعها لكن لم تستطيع ذلك فهي ليس لديها اي مكان تلجأ اليه فهي ضعيفة ولا تستطيع حماية نفسها من وحوش الارض ،، فكان علي الاستسلام وترضى ما كتب لها لياتي يوم زفافها .

    *****


    مستلقي بسريره واضع يديه تحت راْسه ونظره موجه لسقف ، يعيد بذاكرته،ليسرح بأمر إيرين ، ليخاطب نفسه بصوت لم يسمعه غيره ،: ماذا أفعل أشعر أن أمراً تخفيه ، لقد رأيت تجمع دموعها في مقلتى عينيها ، أرى أنها تحترق من الداخل ، فهي لا تستطيع البوح بذلك ، ما الذي علي فعله لأفهم داخلها ، طيلة الليل يفكر بها عسى ان يجد حلا ليعرف ما بها ، لأول مرةٍ يتحرك تفكيره ومشاعره تجاه فتاة خاصة انها تكون موظفة في شركته .

    *****


    نائم بجانبها يغط في نوم عميق ، لتستلقي إيرين لتعطي له ظهرها لتضع يدها تحت رأسها لتسرح بأفكارها للحظات ، بمديرها تشانيول كيف كانت تعابير وجهه القلقة والتي توحي بالشفقة ، لترتسم على وجهها نوع من الابتسامة ، ابتسامة ترى ان هناك من في هذا العلم يسألها عن حالها ، تشعر بنوع من الاطمئنان .
    لتتنهد من أعماقها لتأتي لنفسها بعض من الراحة لتغمض عينيها وتدخل في نوم عميق .

    في صباح اليوم التالي تستيقظ إيرين كعادتها قبل إستيقاظ زوجها ،
    جون جاي بحديثه الغير لائق : أنت أين قميصي الأبيض
    نظرت إيرين في ضيق وزفرت لتقول : إنه معلق في الخزانة
    جون جاي بصوته الهادر : لا أثر له في الخزانة
    ايرين بعدم مبلاة : لكنني علقته بنفسي ابحث عنه جيدا
    جون جاي بعصبية : وانتِ لماذا لا تذهبين وتخرجيه لي ، أتريدين ان أضربك
    إيرين بخوف : حسنا ساذهب وأخرجه لك . لكن لا تضربني
    جون جاي : اذهبي إذاً

    تذهب إيرين لتعطيه قميصه ، فهي ليس بيديها حيلة ، فهي لا تريد ان تضرب حتى لا تكون محرجة من الموظفين خاصة من مديرها تشانيول الذي شك بأمرها .
    تعطيه القميص لترد قائلة : أتتناول الإفطار .
    جون جاي هم بالحديث الا انه قاطعه صوت رنين هاتفه لينظر كلا من إيرين وجون جاي للهاتف الذي كان موضوع على المنضدة ، كان مكتوب اسم المتصل فتاة .
    إيرين بشمئزاز : أهي عشيقتك
    جون جاي يصر على اسنانه ليردف بنفاذ صبر : وما شأنك بهذا أيتها،،،،،**
    إيرين : اذهب اليها اذا أيها الحقير .
    جون جاي بعصبية : ما الذي قلته من الذي تنعتينه بالحقير ليرفع يده عليها ويضربها لتسقط أرضا وتصطدم بحافة السرير لتنزف بعض الدماء من جبينها (رأسها) ،
    للتراجع للخلف زاحفة على ساعديها (يديها) كي لا تتلقى اي ضربة منه مرة اخرى ،
    يرتدي قميصه ليلتقط هاتفه بعدها ليخرج من المنزل ليذهب الى عمله ،
    تتاكد إيرين من ذهابه لتعقم جرها وتضع عليه ضمادة جروح ، لترتدي فستان بسيط الشكل ، لتخرج من بيتها لتصل الى عملها لتجلس على مكتبتها بكامل إحراجها من شكلها .
    تبدا إيرين بعملها ، لتأتي احدى الموظفات لتهتف بلهفة : لدي خبر لقد سمعته لتو ، ان المدير سيقيم حفلا لموظفين الشركة ، تنظر الى أظافرها لتكمل حديثها ، لسبب تعبنا في العمل هذه الفترة .
    ليهتف الجميع بالخبر وكان سعداء بذلك الا إيرين كانت تنظر لهم وهم كيف تعلو البسمة وجوههم حتى أخذت الملف الذي انتهت منه لتسلمه للمدير ، لتقف بالقرب من مكتبه لتأخذ شهيقا. ثم تنحنحت وتأكدت من هندامها ثم سارت في سكينة الى الباب وقفت مطرقة الباب في حياء تستأذن الدخول .
    ليأذن لها تشانيول بالدخول لتفتح ايرين الباب بهدوء لتدخل وتغلق الباب خلفها لتتقدم وهي تقول : لقد انهيت الملف الذي تريده
    تشانيول يردف قائلا دون النظر لها :ضعيه هنا شكرا لك
    لتضع ايرين الملف لتهم بالخروج لكن يوقفها صوت تشانيول بقوله : مدام ايرين .
    ايرين وهي تتجنب التفاف والنظر اليه : نعم سيد تشانيول
    تشانيول باستغراب ليردف : ساقيم حفلا للموظفين ؟! هل ستاتين .
    ايرين : انا اسفة سيدي ، لا أستطيع الحضور والان ساذهب ،
    لتهم بالذهاب الا ان تشانيول أوقفها مرة اخرى بقوله : مدام ايرين ، لينهض عن مكتبه ويتجه ناحيتها ، لينصدم من رؤية جبينها الذي يوضع عليه ضمادة جروح
    تشانيول هتف في هلع : ما هذا لماهذه توضع على رأسك
    إيرين محاولة ان تتجنب سؤاله : لدي اعمال كثيرة سيدي ساذهب
    تشانيول : مدام ايرين توقفي رجاءاً
    لتقف ايرين ليتجه نحوها تشانيول ويمسك بيدها ليخرج من مكتبه ، لتتجمع الانظار إليهما ، وايرين بدورها تحاول إفلات يدها من يده الممسكة بها وتخفي وجهها في حياء لتصرف مديرها لتصل الى سيارته ليردف :
    تشانيول : إركبي
    إيرين بخوف : سيدي رجاءاً دعني اعود لعملي
    تشانيول : يمسك يدها ليجعلها تركب سيارته بالغصب ،
    ليركب السيارة ويذهب بها ................

    يتبع...


    جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة SUZY


    لمتابعة صفحة المؤلفة علي الفيس بوك : من هنا
    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات .

    إرسال تعليق