رواية امطار ايلول الفصل التاسع

رواية امطار ايلول الفصل التاسع

    رواية امطار ايلول الفصل التاسع


    أيام مرت على التوالي وشفاء ايرين لم يكن بالأمر السهل ، لكن اصرار تشانيول على علاجها لتعود كالسابق قادرة على السير من جديد ، 
    اقترب شهر أيلول مرة اخرى وكلما ما يقترب هذا الشهر ، خوف يسيطر على ايرين لتذكرها لتلك الايام القاسية والمؤلمة التي التي عاشتها من بادئ هذا الشهر ، كانت ايرين حينئذ مستلقية على سريرها تتنهد الصعداء الا ان احد يطرق الباب بخفة وهدوء لتاذن ايرين بدخوله كان الطارق تشانيول 
    ايرين : هذا انت 
    تشانيول مستغربا : وهل احدا غيري هنا بجانبك 
    ايرين بتنهد : لا 
    تشانيول ممسكا يدها : ايرين هل انت بخير 
    ايرين : لا اكذب عليك اشعر ببعض الاختناق ، 
    تشانيول يعقد حاجبيه متعجبا : وما الذي يشعرك بالاختناق ايرين اخبريني ربما ان أخبرتني تشعرين بنوع ما من التحسن ويزول الشيء الذي يخنقك . 
    ايرين : وهل الكلام يفعل هذا !! 
    تشانيول : جربي ذلك ، لن تخسري شيء ربما استطيع مساعدتك . 
    ايرين مبتسمة : تشانيول انت شخص طيب شكرا لك على كل شيء تفعله معي ، لو انني تعرفت إليك مسبقا وإلا لم تكن حالتي هكذا ،، 
    تشانيول مبتسما ولا يزال يمسك يدها لكن يضف طبطبته عليها : لا داعي لشكري ايرين انت فتاة طيبة القلب ورقية وكل هذا الذي عشته أعدك بأنني ساعوضك عنه والان ألن تخبريني ما بك . 
    ايرين تتنهد من جديد لتردف : سأخبرك . توجه نظرها للأسفل لترسم علامات الحزن ليعقد تشانيول حاجبيه بدوره ويركز بسمعه لينصت ما ستقوله ايرين ،، لتردف ايرين : ما يشعرني بالاختناق هو قدوم شهر أيلول ، يحني تشانيول راْسه قليلا مع رسم علامة التعجب بشفتيه ليردف سؤال تعجبيا : لماذا !!!؟ 
    تبتسم ايرين ابتسامة حزينة لتردف : لان هذا الشهر يذكرني ببداية تتعاستي في هذه الحياة وكلما ما ياتي هذا الشهر اشعر بالخوف وأتذكر معاملة جون جاي ، لي لتضع ايرين يديها الراجفتين على اذنيها لتتبع باغلاق عينيها لتجهش بالبكاء بشكل هستيري 
    تشانيول بقلق وخوف عليها ليردف مهدئً : ايرين ايرين لا تفعلي هذا أرجوكي ايرين استمعي الي انا هنا ، لا احد سيؤذيكي بعد الان ايرين افتحي عينيك أرجوكي انظر انا هنا ،، تفتح عينيها المغبشتين اثر تلك الدموع لتنظر الى تشانيول الذي كان يبتسم لها ، ليكمل قوله : انا هنا ايرين اترين سابقى بجانبك ، لتندفع ايرين اليه بقوة لتعانق جيده الذي شعرت بالدفئ الذي يصدره والراحة والامان لتردف باكية : عدني تشانيول انك لن تتركني وأنك ستبقى بجانبي ممسكا بيدي وستحميني من هذا العالم 
    ليبتسم تشانيول ليرفع يده ليمسد على شعرها من أعلاه لاسفله ، ليردف قائلا : أعدك ايرين أعدك ، بعد لحظات يبتعد عنها وضعا كلنا يداه على كتفيها ليقول مندفعا : لدي شيء أقوله له 
    ايرين بتسائل : ما هو ؟! 
    تشانيول : لن أقوله الان سأخبرك به هذا المساء لهذا احضرت لك هدية صغيرة عبارة عن فستان لترتديه هذه المساء ساذهب لحضاره لك . 
    ايرين ببسمة لطيفة : حسنا !!! 

    مذكرات ايرين 

    وجوده راحة تزداد يوما بعد يوم حتى اصبح حبا ، يغمر قلبها وقلبه ، كلمات اثارت اطمئنانها بوعده الذي قطعه عليها بان يبقى قربها دائما وحمايتها لو كلّف هذا حياته فقط من اجلها من اجل سعادتها ، لكن لم تكن هي فقط بل هو أيضا لقد شعر بان شيء جديد تغير في حياته اصبح معتاد على وجودها بجانبه مساعدتها لطافتها بعض الأوقات ابتسامتها التي تنسيه العالم بأسره التي تاخذه الى عالم اخر وأحيانا ينسى الكلام الذي يود قوله عند النظر في عينيها الناطقة ، صوتها الرقيق الذي يجعل من نغمات قلبه تخرج عن المقطوعة الأصلية لتصبح مقطوعة اخرى اكثر جمالا .......... يتبع . 

    أتى المساء على غير عادته ف تشانيول الذي كان يسير ذهابا وإيابا في رواق الطابق السفلي ، التوتر بادئ عليه وكل لحظة يمسح عرقه الذي يتصبب من جبينه ، بينما ايرين التي كانت تجلس على مقعد مرأتها تضع القليل من مستحضرات التجميل لتقف بغير اتزان لمحاولتها السير لتأتي بسعادة هي أيضا لتشانيول كما هو ياتي بها اليها ، 
    ايرين بثقة : سأسير هذه المرة من اجله . لن اسقط فارادتي قوية هذه المرة سأسير حتى لو كان هذا صعبا . لتنظر الى نفسها لتتامل جمالها وفستانها الابيض الناعم الذي احضره تشانيول لها لترسم ابتسامة على شفتيها لتسير ببطئ وتسند يدها للحائط كي لا تسقط فهي لا تزال لا تقوى على السير . 
    بعد لحظات يسمع تشانيول خطواتها ليقف عن سيره ويوجه نظره ناحية السلالم لتطل ايرين بجمالها ليندهش تشانيول ليفتح فمه قليلا من كثرة اندهاشه لتنزل ايرين السلالم ببطئ لتصل ايرين اخر السلم همت بالسقوط لكن ردة فعل تشانيول السريعة ليمسك بها 
    تشانيول الذي ما زال مندهشا يردف قائلا : انت تسيرين ايرين !!!!
    ايرين : اجل وهذا بفضلك تشانيول 
    تشانيول مبتسما : انك تبدين جميلة جدا ، والفستان يليق بك 
    ايرين بخجل : هذا ذوقك لأنك من ختاره ، وانت أيضا تبدو انيق 
    تشانيول شاكرا : شكرا لك لنذهب اذا ، 
    ايرين متعجلة : الى اين ؟! عتقدت اننا سنبقى في المنزل !!
    تشانيول : لا سنخرج فالمنزل ممل بعض الشيء والجو جميل أيضا لهذا اليوم لنستغل هذا ما رايك !؟ 
    ايرين : حسنا كما تشاء لكن لا تنسى بأنك ستخبرني بالشيء الذي كنت تود اخباري به 
    تشانيول : حسنا انا لم أنسى هذا .
    ايرين : انا اطوق لمعرفة ما الامر الذي تود اخبارني به !! 
    يضع تشانيول يد ايرين حول ساعده لتسير بجانبه بغير اتزان لكن كان تشانيول بساعدها وكان يتبادلان الابتسامة في كل مرة ينظران الى بعضهما 

    مذكرات ايرين 

    اهتمامه بها سعادة لا توصف كان بالنسبة لها ، فستان جميل جعلها تشعر بأنوثتها وسعادة تغمر قلبها ، فهي بدورها ودت اسعاده وكان ذلك سيرها بعد فترة من عدم قدرتها على السير لكن كان علاجها أتى بفائدة لها ، لكن ليس بفائدة قدرتها وثقتها وإيمانها القوي لتعود كما كانت في السابق لكن لن تنسى دائما وأبدا بان الفضل يعود له ، اخبرها انه سيقول له أمرا وكانت تطوق لمعرفة ماذا يود قوله .......... يتبع 

    رايكم بالبارت 
    جزء عجبكم 
    جزء ما عجبكم 
    رايكم بتشانيول عندما كان ينسي ايرين آلامها كلما ما تذكرت شهر أيلول 
    رايكم ب ايرين عندما حاولت السير من اجل تشانيول 
    ما الامر الذي يود تشانيول اخباره لايرين 
    توقعاتكم للبارت الاخير من الرواية هل من احداث شيقة هل سيتغير حيات كلا من الطرفين هل ستتغير نظرة ايرين لشهر أيلول انتظروني بالبارت الاخير 


    يتبع ... 

    جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة SUZY

    لمتابعة صفحة المؤلفة علي الفيس بوك : من هنا
    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات .

    إرسال تعليق