رواية امطار ايلول الفصل الاول

رواية امطار ايلول الفصل الاول

    رواية امطار ايلول الفصل الاول


    رواية امطار ايلول الفصل الاول


    رواية من روايات صفحة روايات وتخيلات كورية عن اكسو


    تقرير



    إسم الرواية : أَمطار أَيلولْ . 

    نوع الرواية : رومنسي حزين ، دراما ، من واقع الحياة . 

    طريقة سرد الرواية : فلاش باك ،، مذكرات إيرين ،، حاضر وماضي . 





    ابطال الرواية

    > إيرين : 21 عاما ، متزوجة ، تعمل في شركة لمواد التجميل .



    > تشانيول : 24 عاما ، أعزب ، مدير شركة لمواد التجميل .



    > جون جاي : 30 عاما ، متزوج ، يعمل في شركة للأزياء والتصميم . 




    احداث القصة

    الرواية تتحدث عن إيرين تتزوج في ريعان شبابها من رجل يكبرها بتسع سنوات ، لتعيش حياة بائسة مظلمة لا ترى سوى الدموع على وجهها لتعرضها لضرب والاهانة والشتم كل يوم ليلا ونهارا ، بزوج لا يبتلي لحياتها زيز نساء مدمن كحول ، ليقم تشانيول بمساعدتها عندما يرى حالتها المزرية والبائسة قدر المستطاع لكن هل سيتطيع مساعدتها هل سيقعان بالحب كيف ستكون تلك الحكاية التي بدأت في أيلول وكيف ستنتهي. 

    ملاحظة الكاتبة

    كل منا يعيش في عالم منهم من هو سعيد ومنهم حزين ، بيوت اسرار لا نعرف ما يخبأ بها ، القصة من واقع الحياة لا تستهيونوا بالقصة لأنوا القصة بتحكي عن شيء مهم وهي القصة بدي بكل بارت رأيكم لانوا هي القصة مو لا تقولي عنها رائع وحلو وبجنن لانو بتحكي عن شي مهم ان شاء الله تكون مفهومة بسردها.


    الفصل الاول




    في إحدى المنازل الكبيرة الموجودة في كوريا ، الاضواء مطفئة في جميع أركان المنزل ، إلا غرفة واحدة باب مشقوق يخرج منه نور خفيف ، بفتاة تجلس على المكتبة تمسك قلما تكتب بمذكراتها المأساوية ، فهي عتادت على الجلوس هكذا كل يوم فهو السبيل الوحيد الذي يخفف عن ما بداخلها ، تسمع ( ايرين ) باب المنزل يفتح حتى تنتفض من مكانها لتفلت القلم بخوف وتغلق مذكرتها لتضعها في مكانها لتخرج من الغرفة وتقف أمامها ، ليظهر زوجها ( جون جاي ) يتمايل بجسده بسبب ثمالته فهو هكذا كل ليلةٍ يدخل بهذه الحالة الرثة :

    جون جاي بكلماته الساخرة : زوجتي العزيزة لما أنت مستيقظة الى هذا الوقت 
    إيرين بصوت متقطع العبارات بسبب خوفها من زوجها ، : سأحضر لك القهوة كي تستفيق .
    ليتقدم ( جون جاي ) نحوها وبادي على وجهه العصبية ويصر على اسنانه بحقد 
    جون جاي : ما الذي قلته تعدين لي القهوة ومن قال انني اريد القهوة ، هههههههههه ، ما أريده هو النوم معك الان ،
    إيرين حاولت الاعتراض ، لكن صوت زوجها الهادر ليقطع اية محاولة منها للاعتراض ، ليمسك بشعرها بقوة ويسحبها الى الغرفة وهي تحاول إفلات نفسها منه لكن لا محال من مسكته القوية ، ليدفعها ناحية السرير ليبدأ بخلع قميصه ، وإيرين التي كانت تضم قدميها ناحية صدرها وسيلان دموعها التي تكتم نبيحها لا تستطيع الصراخ فهي تتعايش مع حياتها القاسية التي لا تستطيع الهروب منها .. 
    يبدأ (جون جاي ) بالتقدم ناحيتها ليمسك قدمها ليجذبها نحوه وهي تحاول ان لا يفعل بها شيء .

    مذكرات إيرين 

    فتاة بمرحلتها الاخيرة من المدرسة ، كانت تحب المرح وكانت متفائلة في حياتها كان لديها الكثير من الأصدقاء ، تخرج معهم في ايّام العطل والإجازات ، كانت معروفة بين اصدقائها بنكاتها المضحكة وخفة ظلها في تقليد الأشخاص ، حتى تطمس سعادتها بقرار والدها المفاجئ بتزويجها من شخص غني لا تعرفه ولا يعرفها فقط معرفةٌ بالاسم والعائلة ، حاولت تلك الفتاة ان تفهم لماذا هذا القرار الذي اتخذه والدها لكن لم يجيبها بشيء ، بحدته وقراره الذي يجب عليها ان تمشي به حتى ولو كان على حساب سعادتها فما يهمه هو المال لا اكثر فهو لا يكترث لسعادة ابنائه 


    في صباح يوم جديد لا تعرف إيرين ماذا يخبأ لها أيضا من تعاسة وألم فهي لم تعد تطيق هذه الحياة وتتمنى ان لا يشرق عليها يوم جديد اخر ،، جالسةٌ على سريرها تتكأ ظهرها عليه وتضم قدميها ناحية صدرها وتنظر الى (جون جاي) بعينيها المنتفختين والمحمرتين من بكائها الصامت طيلة الليل وماذا يفعل بها زوجها المتوحش ،، لتنهض عن سريرها لتدخل الى الحمام تملأ حوض الاستحمام بالماء وتتوجه ناحية الصنبور لتغسل وجهها لتتوقف وتنظر الى نفسها في المرآة لترى الحزن داخل عينيها وجهها الشاحب وكأنه ليس بوجه فتاة في العشرينات من عمرها فوجهها أشبه بعجوز في عمر الخمسين ، لتاخذ حمامها وترتدي ثيابها لتخرج لتنظر الى زوجها الذي لا يزال نائم بشمئزاز ، لتخرج من الغرفة بسرعة حتى لا يستيقظ وتسمع شتائمه عليها ، تتجه نحوة المطبخ لتعد الإفطار ، لتجفل من وضع يدين حول خصرها زوجها الذي يضمها من الخلف .

    جون جاي : لماذا تستيقظين دائما مبكرا ، ويقبل عنقها ويبعد شعرها .
    إيرين وهي تحاول إفلات نفسها من يديه : أريد إنهاء البيض قد يحترق اذا تركته . 
    جون جاي يشد شعرها ليرتفع رأسها للأعلى بتألم : فتاة عنيدة وقحة . 
    إيرين بصوت مخنوق : رجاءاً أفلتني ،،
    ليفلتها جون جاي بغضب ليذهب الى غرفة المعيشة ليتمدد على الأريكة ويشعل التلفاز ليطلب فنجان من القهوة الساخنة 
    جون جاي : انتي ايتها الحمقاء أحضري لي القهوة الساخنة .
    إيرين عليها ان تطيع وتنفذ ما يطلبه زوجها حتى لا يقوم بضربها فإذ قام بضربها لن تسلم منه وأحيانا الموت يكون وشيكاً بين يديه . 
    تحضر إيرين القهوة لتناوله الكوب ليرتشف منه لكن سرعان ما تغيرت ملامحه ليبصق القهوة التي ارتشفت ليقوم ليرشك القهوة الساخنة على وجهها . 
    جون جاي : ما هذه القهوة ايتها ال..........##* 
    لتذهب إيرين مسرعة لتغسل وجهها بالماء البارد لهدأ من هيجان وجهها بسبب القهوة الساخنة 

    مذكرات إيرين

    لقد اعترضت في بادء الأمر على قرار والدها ، لكن أجبرها أن تتزوج بها بالغصب شائت أم أبت ، لتستسلم بما كتب لها الزمان ، تم الخطبة وكان خطيبها يعاملها بشكل جيد أمام والداها لكن عندما كان ينفرد بها كان يشتمها ويضربها أحيانا ، كلما كانت تريد ان تقول شيء تتراجع عن ذلك لان والديها لن يصدقان ما ستقوله لذلك اكتفت بالصمت ، لتتحسر على ضياع حياتها من اول طريقها فهي كانت احلم بان تحب شخصٍ ويحبها وتعيش معه بسعادة دائمة لكن رأت ان أحلامها تنقلب الى ما هو أسوء ...... يتبع 

    بعد غضون ساعتين يرتدي جون جاي بذلته الرسمية ليخرج من المنزل ويركب سيارته الفاخرة ، تراقب ذهابه إيرين الواقفة خلف النافذة لتتنفس الصعداء بعدها 

    إيرين بصوت باكي : يكفي هذا يكفي هذا لقد سأمت حقا ، انا أكرهكم جميعا أكرهكم جميعا .. لتمسح دموعها الدافئة لتنهض لتبدل ملابسها لتخرج الى العمل فهي تعمل في شركة كبيرة لمواد التجميل لكن دون ان يعلم زوجها بذلك ،. 

    تصل بعد جزء من الساعة الى الشركة لتدخل لتخبرها احد الموظفات ان المدير قد سال عنها وان تذهب اليه ،، توترت إيرين لسماعها ذلك وكانت خجلة لمقابلته بوجهها الذي قد احرقه زوجها صباح هذا اليوم ،، تصل باب مكتبه لتطرقه بخفة ليردق مديرها من الداخل 

    تشانيول : تفضل بالدخول .

    لتفتح إيرين الباب لتدخل لترى إنشغاله ببعض الأوراق 

    إيرين تتحدث اليه وتخفي نصف وجهها ببعض من خصلات شعرها كي لا يرى حرقها ... لقد طلبتني سيدي 

    تشانيول باستغراب : أجل لقد طلبتك إجلسي .

    تتقدم إيرين لتجلس بعد ان جلست كان تحاول في جلستها الا تظهر وجهها حتى بتصرفاتها اتضح ل تشانيول ان هناك خطب ما حصل معها ،؟؟! 

    تشانيول : مدام إيرين هل هناك خطب ما ؟ هل انت بخير ؟ 
    إيرين ترد بالاجابة دون النظر اليه وتجيب بعبارات متقطعة : اجل انا بخير 
    تشانيول : هل نظرتي لي إذن 
    إيرين :......................................


    يتبع ....


    جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة SUZY 


    لمتابعة صفحة المؤلفة علي الفيس بوك: من هنا

    ,
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات .

    إرسال تعليق